الضرب وسيلة تدمير

عودة للكتابة او بمعنى أدق للفضفضة.

انا اتربيت في منظومة تعليمية شايفة ان الطفل اللي عنده اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة طفل كسول وان الطفل المتوحد غبي وان الطفل اللي عنده متلازمة داون لا يستحق الحياة أصلا والابداع والاختلاف ممنوعين تماما وان التعامل مع اي حاجة المدرس وادارة المدرسة شايفينها غلط هي الضرب والاهانة وان اي اتهام للمدرس او المدرسة بالقسوة او العنف او حتى التحرش الجنسي بالطفل بيتكنسوا تحت السجادة وكان الله بسره عليم، النتيجة ناس فاقدة الاحساس بالصح والغلط و مجتمع مريض بامراض اخلاقية ونفسية وروحانية مستعصية وناس عندها متلازمة ستكوهولم لسة بيدافعوا عن مدرسينهم اللي بيضربوهم عن الضرب كوسيلة تربية لحد دلوقتي.

لو حضرتك ياللي بتدافع عن الضرب سألت واحد متخصص تربية او علم نفس تربوي هايقولك ان العقاب فن يهدف لتربية ضمير الطفل وبوصلته الاخلاقية اللي بتوجهه للصح وبتعبده عن الغلط من غير خوف من العقاب.

رجاءا لكل اب وام مدرس بيقرا الكلام ده اعملوا ابحاث واسألوا المختصين قبل ما تجيبوا للاطفال اضطراب ما بعد الصدمة

فكروا قبل ما تغرقوا المجتمع في الطين اكتر ما هو غرقان.

سامي يوسف وحرب الجوع

أولا وقبل كل شيء

مبروك لغزة انتصارها.

وتعازينا لأسرة المناضل أحمد سيف الإسلام رحمه الله.

ثانيا الى وزير داخليتنا

سماحك لعلاء وسناء يخرجوا من السجن لحضور جنازة أبوهم واجب وليس فضل فشوفلك حيطة استخبى جنبها.

نرجع لموضوع غزة.

من فترة بسيطة قرر الفنان العالمي سامي يوسف التبرع بجميع عائدات حفلته الأخيرة في مدينة لندن لبرنامج الأغذية العالمي لمساعدة أهل غزة وعلى خلفية قراره هذا اتخذ برنامج الأغذية العالمي قرار بتعيين يوسف سفيرا لمكافحة الجوع.

اختيار موفق أسعد الكثير من المتحمسين للبرنامج والمعجبين بسامي يوسف.

لكن دعونا ننظر الى احصائيات الجوع على مستوى العالم ثم ننظر اليها على مستوى كل إقليم ثم على مستوى كل بلد.

دعونا نتأملها جيداً من منازلنا ومكاتبنا المكيفة الهواء.

كيف ومتى تحول الطعام من حق عادي متاح للجميع إلى ترف بالنسبة لملايين من سكان هذا الكوكب؟؟

والطعام يعتبر رقم في قائمة طويلة من الحقوق التي تحولت بالنسبة للبعض الى ترف.

لن أطيل عليكم كثير ففي وسط هذا لاحظت شيئاً منحني بعض الأمل .. فعند افتتاح كيدزانيا فرع القاهرة خصصت إدارة كدزانيا أحد محلاتها لبنك الطعام المصري وهو من المؤسسات الخيرية المحترمة فيتطوع الأطفال في الجمعية ليقوموا بالتحقق من تاريخ صلاحية الطعام وتعبئته في صناديق ثم اللف في كيدزانيا لجمعة التبرعات بعملة الكيدزو من باقي الأطفال وقد جمعوا مبالغ كبيرة بعملة كيدزانيا تنوي الإدارة تحويلها لمبالغ نقدية بالجنيه المصري والتبرع بها.

تجربة ناجحة وجميلة وتعطينا فكرة جيدة.

بما أن فكرة تحويل دور العبادة والأحزاب السياسية لمراكز مجتمعية شاملة تقوم بنشاط واسع ومتكامل لخدمة الوطن صار حلما بعيدا بسبب التضييق الأمني أو الكسل فلماذا لا نسعى للبدء من النشء ومن المدارس؟؟

ساعة في الأسبوع يقوم فيها الأطفال بتعبئة الطعام أو فرز الملابس أو طهو وجبات جاهزة للفقراء.

زيارتين أو ثلاثة في الفصل الدراسي لدار أيتام أو دار مسنين أو مستشفى حكومي.

تعويد الجيل الجديد على عمل الخير والايجابية والعطاء منذ الصغر حتى يتمكنوا من اصلاح ما أفسده أجيال قبلهم.

#أطفال #التراويح في #مصر وأطفال #الفجر في #غزة

في الأيام الماضية فكرت في عدت مواضيع للكتابة فيها ولكني اخيرا وصلت لفكرة جيدة ومعقولة للكتابة في هذه الظروف.

الموضوع هو أطفال التراويح.

أي أم مسلمة تريد أن تعود ابنائها على التواجد في المسجد وهذا طبيعي.

معظم الأمهات غير قادرات على التحكم في سلوك أطفالهن داخل المسجد وهذا أيضا طبيعي.

لكن من غير الطبيعي وجود طفل ذكر فوق سن السابعة في مكان السيدات في المسجد (على فكرة في السن ده بيبقوا عارفين كل حاجة وبعضهم بيمارسوا التحرش).

وفي هذا السن في عزة والقدس ومخيمات اللاجئين أطفال ذكور في هذا السن يذهبون لصلاة الفجر وحدهم تحت القصف.

مش هاقول أكتر من كده لأن الابعاد الاجتماعية والتربوية للموضوع تقرف واتمنى ان كل ام مصرية تعيد تفكير في اسلوب تربية ولادها

رمضان فرصة تغيير في كل حاجة.

عائلة لهم

في اجتماع له مع المتطوعين الجدد حكى معلمي الدكتور شريف عبد العظيم رئيس مجلس إدارة جمعية رسالة للأعمال الخيرية قصة أحد الأطفال الذين قادتهم الظروف ليكونوا من نزلاء أحد دور الأيتام التابعة للجمعية قائلا: “نزل أحد الأصدقاء في رمضان لأداء صلاة الفجر وبعد أن ركب سيارته وأدار محركها وقبل أن يتحرك سمع بكاء طفل، فنزل من السيارة وظل يبحث عن مصدر الصوت حتى وجد طفلا عمره ساعات موضوع تحت اطار السيارة تماما بحيث يدهس ويموت فور تحرك السيارة، وبعد محاولات جاهدة وفاشلة لمعرفة من ترك هذا المسكين في هذه الحالة اتصل برقم جمعية رسالة التي أخذت بدورها الطفل وقامت بعمل كل الإجراءات اللازمة له من الفحص الطبي والتسنين واستخراج شهادة ميلاد وخلافه”.

قصة تتكرر يوميا وبشكل مفزع ومتزايد لأطفال ينتزعون من مكانهم الطبيعي وسط العائلة لسبب أو لأخر بمجرد ولادتهم ويتم القاءهم في أماكن مرعبة، يموت معظمهم ومن يقدر الله له النجاة يحيى ضعيف الجسد، محاطا بنظرة عدائية من مجتمع مليء بالنفاق والرذيلة، نزيلا بدار ايتام يفاخر القائمون عليه بأنهم يطعمون ويكسون ويأوون هؤلاء الـ#$%^&* أولا الـ#$%^&*، يزوره أناس يعلقون الأطفال بهم ساعات ثم يرحلون بلا رجعة غير مدركين لما يفعله هذا بالأطفال نفسيا واجتماعيا.

وبالطبع كان لجمعية رسالة ودور أيتام رسالة السبق في انشاء نظام عائلي للأطفال من خلال المتطوعين يمنح هؤلاء الأطفال الإحساس بالعائلة التي فقدوها منذ ولدوا، فأوجدوا نشاط الأخ الأكبر القائم على فكرة متطوع لكل طفل يزوروه مرتين أسبوعين على الاقل، يراعاه، يساعده في دروسه، واذا مرض يأخذه الى الطبيب، ويذهب معه الى المصيف.

لكن ماذا عن باقي دور الأيتام التي لم تعتمد هذا الأسلوب؟ وماذا عن نزلائها من الأطفال المشتاقون لعائلة؟

هنا تأتي الفكرة.

ليس على من يرغب أن يعوض اليتيم أسرته المفقودة أن يذهب لمؤسسة تعتمد نشاط الأخ الأكبر أو أن ينتظر حتى يعتمد أقرب دار أيتام له هذا النشاط.

يمكنه مع أصدقاءه أن يقوم بهذا النشاط.

الفكرة ببساطة هي أن يتفق مجموعة من الأصدقاء يسكنون في حي واحد على دار أيتام واحد يزوروه بشكل دوري وعلى أن يختار كل اثنين أو ثلاثة منهم يوم معين من أيام الأسبوع مناسب لهم يزورون فيه الأطفال متعهدين أن يستمروا بذلك وأن يحاولوا جاهدين اقناع اخرين بعمل الشيء نفسه، فتتكون للأطفال عائلة شبيهة بالعائلة الحقيقية.

وبالطبع مع بداية الاجازة الصيفية واقتراب شهر رمضان الكريم يوجد وقت للتخطيط لهذا وللتفكير فيه جيدا، ولئن يسأل كل واحد معجب بالفكرة نفسه: هل يمكنني الاستمرار تحت أي ظرف في أن أكون اخا لهؤلاء الأطفال؟ أم أنه من الأفضل أن يقتصر دوري على مساعدة المجموعة التي ستقوم بالزيارات ماديا عن طريق شراء ألعاب وكتب وغيره من الأشياء؟

عمل تطوعي ذاتي بسيط قائم على روح المبادرة والعطاء ويستحق الوقت المال لأنه وقاية من العديد من الأمراض النفسية والاجتماعية التي قد تصيب هؤلاء الأطفال.

فليفكر كل منا في الامر جيدا.

وكل سنة وانتم طيبين 🙂