الضرب وسيلة تدمير

عودة للكتابة او بمعنى أدق للفضفضة.

انا اتربيت في منظومة تعليمية شايفة ان الطفل اللي عنده اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة طفل كسول وان الطفل المتوحد غبي وان الطفل اللي عنده متلازمة داون لا يستحق الحياة أصلا والابداع والاختلاف ممنوعين تماما وان التعامل مع اي حاجة المدرس وادارة المدرسة شايفينها غلط هي الضرب والاهانة وان اي اتهام للمدرس او المدرسة بالقسوة او العنف او حتى التحرش الجنسي بالطفل بيتكنسوا تحت السجادة وكان الله بسره عليم، النتيجة ناس فاقدة الاحساس بالصح والغلط و مجتمع مريض بامراض اخلاقية ونفسية وروحانية مستعصية وناس عندها متلازمة ستكوهولم لسة بيدافعوا عن مدرسينهم اللي بيضربوهم عن الضرب كوسيلة تربية لحد دلوقتي.

لو حضرتك ياللي بتدافع عن الضرب سألت واحد متخصص تربية او علم نفس تربوي هايقولك ان العقاب فن يهدف لتربية ضمير الطفل وبوصلته الاخلاقية اللي بتوجهه للصح وبتعبده عن الغلط من غير خوف من العقاب.

رجاءا لكل اب وام مدرس بيقرا الكلام ده اعملوا ابحاث واسألوا المختصين قبل ما تجيبوا للاطفال اضطراب ما بعد الصدمة

فكروا قبل ما تغرقوا المجتمع في الطين اكتر ما هو غرقان.

#أطفال #التراويح في #مصر وأطفال #الفجر في #غزة

في الأيام الماضية فكرت في عدت مواضيع للكتابة فيها ولكني اخيرا وصلت لفكرة جيدة ومعقولة للكتابة في هذه الظروف.

الموضوع هو أطفال التراويح.

أي أم مسلمة تريد أن تعود ابنائها على التواجد في المسجد وهذا طبيعي.

معظم الأمهات غير قادرات على التحكم في سلوك أطفالهن داخل المسجد وهذا أيضا طبيعي.

لكن من غير الطبيعي وجود طفل ذكر فوق سن السابعة في مكان السيدات في المسجد (على فكرة في السن ده بيبقوا عارفين كل حاجة وبعضهم بيمارسوا التحرش).

وفي هذا السن في عزة والقدس ومخيمات اللاجئين أطفال ذكور في هذا السن يذهبون لصلاة الفجر وحدهم تحت القصف.

مش هاقول أكتر من كده لأن الابعاد الاجتماعية والتربوية للموضوع تقرف واتمنى ان كل ام مصرية تعيد تفكير في اسلوب تربية ولادها

رمضان فرصة تغيير في كل حاجة.