حالة غريبة انتابتني من فترة ان اللي انا باكتبه هنا مالوش فايدة فقعدت فترة ماكتبش وبعدها حالة غريبة تانية انتابنتي ان انا مش قادرة اتكلم فبطلت اكتب على مدونتي الإنجليزية على تمبلر واللي باكتب فيها عن الحاجات اللي باحبها في مصر فبطلت اكتب فيها حوالي اسبوعين، ومن حوالي كام يوم اكتشفت ان اللي انا باكتبه على اي مدونة ليه أهمية كبيرة جدا على المستوى الشخصي.

الكلمة المكتوبة بتدي اللي بيكتبها شجاعة كبيرة ممكن يكون مفتقدها في الواقع، والقدرة على الكلام عن حاجة كتير اللي حواليك مابيتكلموش فيها، بطريقة مابتتكلمش بيها في حياتك اليومية، ومع ثورة المعلومات اللي احنا عايشينها دلوقتي انك توصل لناس على الجانب الآخر من الكرة الأرضي.

وبما اني عملت المدونة دي عشان اتكلم عن الحاجات اللي بتضايقني فهاختار حاجة من الحاجات الكتير اللي مضايقاني وخانقاني ومحجمة قدرتي على الكلام عشان اتكلم فيها، وموضوع كلامي النهارده هو جون ريتزايمر عضو المليشيات البيضاء المسلحة في الولايات المتحدة الأمريكية.

انا ماعرفش خلفية ريتزايمر ولا نشأته لكن اللي اعرفه ان هواياته اللي بيقضي فيها وقت فراغه انحدر مستواها مع الوقت من “تتبع عصابات المخدرات المكسيكية” لـ “التظاهر السلمي المسلح” حوالين المساجد لأخر مصيبة ظهر فيها وهو احتلال ملجأ للحياة البرية في ولاية أوريجون الأمريكية بهدف الدفاع عن مزارع امريكي وابنه قاموا باحراق أراضي تابعة للحكومة الفدرالية لإعتقاده ان الحكومة الفدرالية مالهاش حق التحكم في الأراضي الزراعية او القابلة للإستصلاح الزراعي حتى لو كان لأسباب بيئية، علماً بأن الأراضي دي أجداد المزارعين سرقوها من السكان الأصليين وان محامي المزارع وابنه تبرأ من المسلحين المعتصمين في ملجأ الحياة البرية ممكن لأي حد يتخيل مدى عبثية وسخافة المشهد في أوريجون دلوقتي.

ريتزايمر والناس اللي معاه من مؤيدين المرشح الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب ومؤمنين بكل نظريات المؤامرة اللي ممكن تتخيلوها من أول خطر المهاجرين وغير البيض وغير المسيحيين البروتستانت على الأمريكان البيض البروتستانت ولحد الكائنات الفضائية المتحولة ومجلس ادارة العالم.

اكتشفت اثناء بحثي عن المليشيات البيضاء المسلحة في أمريكا ان معتقدات المليشيات دي ونظريات المؤامرات اللي مؤمنين بيها تمت ترجمتها وتعديلها باحتراف وتصدريها لدول العالم الثالث بالذات اللي فيها ثروات بهدف صنع المنظمات الإرهابية اللي شغالة حاليا في البلاد النامية، سواء اللي شغالة على أسس عقدية أو اللي شغالة على أسس عرقية أو اللي شغالة على أسس قومية وأيدولوجية، معتمدين على ان شعوب البلاد المتخلفة بتصدق أي حاجة بدون تفكير لو اتقالت بالطريقة المناسبة.

فرجاءاً قبل ما نصدق اي حاجة ياريت نحكم عقولنا فيها.

على الجانب الإيجابي وكرد فعل لخوف طفلة أمريكية مسلمة من تصريحات دونالد ترامب نشر مجموعة من ضباط القوات المسلحة الأمريكية الحاليين والسابقين صورهم على السوشيال ميديا على هاشتاج سأحميكي

انا سعيدة جدا برد الفعل ده.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s