ابحث عن القدوة

منذ بضعة ايام واثناء ركوبي لأحد عربات النقل الجماعي في منطقة الحي العاشر بمدينة نصر، نظرت الفتاة التي تجلس جواري الى النافذة وصاحت: “ايه القذارة دي؟”، صراحة ظننت انها تتحدث عن القمامة الملقاة في منتصف الشارع لكني اكتشفت انها تتحدث عن نوع اخر من القذارة.

بعض المراهقين الذين يتسكعون في هذا الشارع قاموا بإلقاء حجارة على امرأة سوداء في الشارع، مظهر من مظاهر العنصرية التي صارت ايضا أمرا مألوفا في هذه المنطقة، بل التي صارت احدى معالمها، لقربها من اماكن سكن الطلبة والمهاجرين واللاجئين من بلاد مختلفة من ناحية، ولانتشار المتحرشين والجهلة في شوارعها من ناحية اخرى.

حضرني في هذه اللحظة الفصل الذي كتبه الراحل مالكوم اكس عن زيارته للقاهرة في سيرته الذاتية، وحضرني سؤال مهم: كيف تفشى وباء العنصرية في الشعب المصري خلال الفترة بين ستينات القرن الماضي والعصر الحالي؟

الاجابة بسيطة ابحث عن من ينظر له الشعب كقدوة وستعرف الاجابة كما ستعرف ايضا حل مشكلة العنصرية واكتر من نصف مشاكل هذا الوطن.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s