خواطر الظلام

لم تعد تلك الطفلة التي تقفز خيالات جميع وحوش أفلام الرعب ومسلسلات الكرتون التي شاهدتها في أعوامها المعدودة الى مخيلتها بمجرد انقطاع الكهرباء

لقد صارت شابة ناضجة يذكرها هذا الظلام بالسخرية التي تمتلئ بها مواقع التواصل الاجتماعي عن انقطاع الكهرباء وعن تعامل الحكومة معها

صار الظلام يذكرها بضوء الشمس الحارق والذي ويمكن استخدامه في توليد الكهرباء بشكل يكفي بلدها الشاسعة ذات التعداد السكاني المرعب وتفيض بشكل قد يمكن من تصدير الطاقة او التبرع بها لدول أفريقيا وحوض النيل التي تشكل أهمية كبيرة لوطنها والتي تعاني الان مش مشاكل معها

مما ذكرها بأنه ليحدث هذا يجب أن يتولى هذا الأمر رجل سياسة وعندها تذكرت تاريخ السياسة المظلم في وطنها وارتسمت ابتسامة ساخرة في ركن شفتيها

وبعدها فكرة لو أن الفساد الأنساني والسياسي والاقتصادي تجسد في صورة كائنات حية لحلت هذه الكائنات محل وحوش الأورك والجوبلن والترول في افلام الهوبيت وسيد الخواتم

هل كان السيد تولكين يفكر في هذه الأشياء عندما كتب روائعه؟

وبعدها جه النور وفقت من حالة التهييس اللي الضلمة ووجودي لوحدي في البيت كانوا عاملينها 🙂

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s