صديقتي العزيزة شيماء

تعرفت عليها في العام الأول في معهد نظم المعلومات الادارية ومنذ ذلك الحين ونحن صديقتين مقربتين للغاية

شيماء تكبرني بعام واحد سمراء جميلة وست بيت

والدها متوفى منذ ان كان عمرها عام ولها أخ أكبر وحيد

تخرجنا في المعهد ولم نعد نرى بعضنا البعض الا كل بضعة أشهر وبتنظيم مسبق .. نثرثر ونأكل معاً وربما نشتري شيئاً من هنا أو هناك ثم نترك بعضنا البعض على أمل اللقاء

الطريف في الأمر ان صديقتي شيماء مصرة على أن تحيا في عقد الثمانينيات فلا كمبيوتر ولا انترنت وهاتفها المحمول معتقل في دولاب الملابس يخرج في المناسبات ليعيد على الناس ثم يعود من حيث اتى

لما قمت امبارح مالنوم عشان اتسحر وفتحت التليفون لقيت شيماء بعتالي رسالة كنت هانط من مكاني

الحمد لله اتصلت بيها واتطمنت عليها ولا يزال أمل اللقاء معقوداً ومرتبطاً بأمل ان تهدأ أحوال البلاد ونتمكن من الخروج من منازلنا دون مشاكل

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s