خواطر عن التعليم: مدرس الرياضة

وانا طفلة في المدرسة عانيت دائماً من مشكلة ما مع كل مدرس مشكلة لم يكن اي من المدرسين يعرف بوجودها اساسا ليقم بحلها فقد كان لما منهم مشاكله الخاصة التي يمكن تخلصيها في فساد المنظومة التي يعمل بها بالكامل وواقع ان قائد هذه المنظومة طبيب أطفال قريب السيدة الأولى وكل ما أدى اليه هذا الواقع المرير من مشاكل في حياته المهنية والشخصية

مشكلتي مع مدرس الرياضة أو الحساب كما عرفناه في المدارس الابتدائية أنه بحكم التخصص لا يعرف غير أن 1+1=2

المادة التي يدرسها لا تقبل الرأي والرأي الاخر ونجاحه فيها يعني على الارجح أنه هو الاخر لا يعرف الرأي والرأي الاخر

و أنا لا أنكر ابداً أهمية الحساب والرياضة في الحياة فأنا سليلة عائلة من التجار كما أن على أي شخص أن سضع أهدافه ونتائجه في صورة أرقام حتى يتمكن من قياس نجاحه

لكن المعلم ورجل التربية حتى وان كانت مادته لا تحتمل الرأي والرأي الاخر فعليه هو أن يتعلم النقاش والحوار ومراعاة الفروق الفردية بين طالب واخر

لكن وكما قلت منظومة تعليمية يجب هدمها واعادة بنائها

وبالرغم من ذلك وبالرغم من كل شيء لا يمكن أن نفقد الأمل في انصلاح الأحوال

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s