موقفان مستفزان في يوم واحد .. 20 ابريل 2012

كطالبة في التعليم المفتوح فأنا أذهب الى الجامعة يوم الجمعة فقط لحضور محاضراتي واليوم العشرين من أبريل وككل جمعة ذهبت لحضور محاضراتي وصليت الجمعة ثم ذهبت لمول الزعفرانة لأقتناء كتاب الأعمال الكاملة لشاعر فلسطين محمود درويش ثم ذهبت لأجد     أوتوبيسا أو ميكروباصا ذاهبا الى الحي العاشر بمدينة نصر لأركب من هناك الى التجمع الأول حيث أسكن متوقعة أن أجد الأعلامي الجهبز مشعل الفتنة ولاحس البيادة توفيق عكاشة أنصاره يثيرون بعض الجلبة على أمل أن يشعر بوجودهم أحد لكني على عكس المتوقع لم أجد أي مظاهرات أو وقفات دعم أو احتجاج داخل ميدان العباسية لم أجد سوى مسيرة حاشدة خارجة من مسجد النور تهتف ضد العسكر وتخير الجيش بوضوح بين الوطن والمجلس حتى الان الأمور رائعة وبالفعل وجدت حافلة رقم 109 التابعة لأحدى شركات النقل الجماعي متجهة في الاتجاه الذي أريد فركبتها وظللت واقفة قليلا ثم وجدت لنفسي مقعدا أجلس عليه وبعدها ركبت الحافلة عجوز تتعكز على عصا خشبي قام الرجل الذي بجواري ليجلسها مكانه.أمور عادية ورائعة.وككل يوم جمعة يتخذ سائقي الميكروباص والنقل العام والجماعي طريقا فرعيا مختلفا عن خط سيرهم المعتاد تهربا من سوق السيارات ما يسببه من ازدحام مروري خانق.وفي أحد الشوارع الفرعية وبينما يقود السائق السيارة بالسرعة المعتادة لهذا النواع من السائقين وهي جنونية الى حد ما توقفت سيارة أمام الحافلة فجأة…سيارة فارهة تحمل شارة النيابة العامة على زجاجها الخلفي(ثمن السيارة لا يستطيع توفيره وكيل نيابة أو قاضي من راتبه الا اذا كان من أسرة ثرية أو مرتشيا)تجاهل السائق حضرت وكيل النيابة وسيارته لكن حضرت رجل القانون المحترم ظل يطارد الحافلة ويزنق عليها الطريق وكدنا نموت واصيبت السيدة التي بجواري بتشنجات.أما أنا فلأول مرة منذ أن تخطيت مرحلة التقليد الأعمى سببت هذا الرجل أمام الجميع وعلنا أنتهى الموقف على خير لكن كدت أموت بسبب ورأيت نموذجا لأسوأ من يعملون بسلك القضاء المصري.
بعد عودتي الى البيت(لم أذهب الى التحرير لأني نسيت أن أستأذن من والدي قبل مغادرته لأرض الوطن في مهمة عمل صباح اليوم و اه انا باستأذن بابا وباسمع كلامه لو قالي لا حد ليه شوق في حاجة؟)وكالعادة اتجهت الى الانترنت صديقي اللدود مصدر الراحة والمشاكل والروقان وحرقة الدم ولا حول ولا قوة الا بالله ووجد أحد من هم على قائمة اصدقائي على الفايسبوك ولا أعرف عنه كثير يتحدث عن وثائق مزعومة يتحدث عنها الأمن الوطني عن مليشيات أخوانية مسلحة وحينما حاولت مناقشته في مصداقية هذه الوثائق التي من لم نرها حتى قال رأيه صراحة في أنه يرى الأخوان المسلمون أخطر على مصر والثورة والأمة من العسكر والصهاينة.شيء متوقع بعد خطط عسكرية مخابرتية اعلامية محكمة وبرنامج كثف لغسل المخ كل فصيل سياسي يرى الاخرين اخطر على مصر والثورة والامة من العدوا الحقيقي والاعلام هو صاحب الدور الاكبر في كل هذا وكل تيار سياسي له دور دون استثناء(ومستغربين ليه انا مش عاوزة اشتغل سياسة ومدياها عمل تطوعي)
للمرة الثانية أقول أنا ليا اصحاب اخوان وسلفيين و6ابريل وكفاية وحزب كنبة وباحبهم كلهم واي تكفير او تخوين بتعميم أعمى من اي ناحية يبقى صاحبهم يا متأمر يا جاهل لا مؤاخذة يعني ويتفضل مع السلامة
تعتبتوا اعصابي منكم لله
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s