تيري جونز و مهمة رجل الدين .. بتاريخ 16 يونيو 2011

لم يكن من الحكمة في شيء أن يختار القس الأمريكي تيري جونز أن يحاكم و يحرق المصحف في وقت متزامن مع ثورات الدول العربية الأسلامية ضد حكامها الذين خربوا البلاد و شوهوا عمدا صورة التيارات الدينية و في الوقت نفسه الذي ظهر في الوجه الحقيقي للأدارة الأمريكية بدعم هؤلاء الطغاة مما يؤدي لنتيجة هامة و مفزعة و هي أن القس تيري جونز رجل مختل العقل باحث عن الشهرة يستحق الشفقة و أقل من أن يستحق الكراهية و عندما تحدث تيري جونز عن وجهة نظره تبين أنه من المؤمنين بنفس وجهة نظر بن لادن و هي ردء المنكر بالمنكر و محاربة الكراهية بالكراهية
ان مهمة رجل الدين في العصر الحديث في أغلب الديانات السماوية و الوضعية تقوم على أساسين هامين:-
أولهما هو صياغة الوعظ الديني بشكل يجذب أسماع أكبر عدد ممكن من الناس من مختلف الفئات السنية و الأجتماعية
و ثانيهما و أهمها رعاية شئون رعيته و مساعدة المحتاجين و المرضى و الأرامل و الأيتام
بدون هذين الأساسين تكون أي أوراق رسمية تقول أن هذا الشخص رجل دين مجرد حبر على ورق فما بالنا اذا أهدر رجل الدين من الطاقة التي يجب عليه استغلالها في مهام رجل الدين الأصلية في كره الأسلام و نشره
هنا تتوقف وجهة نظري و اجتهاداتي الشخصية و يأتي سؤلا هاما للقس تيري جونز:-
كيف ستبرر للمسيح الذي تزعم أنك تؤمن به رسول المحبة و السلام على الأرض تضييع وقتك و وقت رعيتك على الكراهية أيها القس؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s