تقديس الحاكم .. 10 فبراير 2011

خلال الايام الاولى للثورة رأى الكل الشباب يقتلون دون سبب ولكن رد الفعل تفاوت من شخص لأخر كل حسب تقديره لأهمية الحياة البشرية ومقارنة أهميتها بأهمية النظام.
وما أشبه الليلة بالبارحة لكن مع وضوح الاختلاف فقد قتل شباب أثناء ممارستهم لمتعة مباحة بدافع الانتقام.
وما أشبه من سبوا الثورة والثوار في الثمانية عشر أيام الأولى بمن يرفضوا المشاركة في العصيان المدني اليوم(من غير اللجنة اياها طبعا فنحن نتحدث عن أناس عاديين شعارهم خاف تسلم).
بالأمس كانوا يبررون الامر بأن الطاغية كبير في السن الان وجدوا للأمر حديث ضعيف باجماع علماء الحديث ليس فقط لتبرير تخاذلهم عن أي خطو ثورية جريئة بل أيضا للتجاوب مع الاعلام الرسمي في رسالته لأظهار الثوار بصورة متأمرين مأجورين.
نحن هنا نتحدث عن الطبيعة البشرية التي تثير اشمئزاز اي شخص من قتل بريء او انتهاك عرض فتاة…أين أنتم من هذا والى متى ستبررون أنفسكم أنكم تخافون على مصالحكم أكثر مما تخافون على حياة الشباب وأعراض البنات.
ان كل هذا وقد جاء من فتاة لم يؤثر على فكرتكم عن العسكر القتلة فاستمتعوا بمشاهدة فيلم المذبحة الذي شاركتم فيه بصمتكم…
عاشت مصر
المجد للشهداء
العار على القتلة والمتخاذلين
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s